نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 341
مسك الختام: التنبيه على عدم صحة نسبة نفي زواج أم كلثوم رضي الله عنها إلى أهل السنة
إذا علم هذا فلا بد من التعرض إلى ادعاء البعض أن أحد العلماء الأحناف ألف كتابا في نفي زواج أم كلثوم من عمر، فقد زعم محمد حسنين السابقي أن رجلا اسمه محمد إنشاء الله الحنفي ألف كتابا سماه: «السر المختوم في رد زواج أم كلثوم»، ونقل عنه أنه قال: « أيها الناظرون! هذه فضوليات الراوي الأول، بل الأصل أن المفتري الزبير بن بكار الكذاب الوضاع اتهم على سيدنا عمر، و كذب على علي، و اختلق رواية زواج أم كلثوم من عند نفسه ولا حقيقة لها»(828) ، وزعم أن الكتاب طبع بالهند، ثم تبع السابقي بعض الكتاب وروجوا لهذه الدعوى كي يوهموا القراء أن من أهل السنة من وافق القائلين بإنكار زواج أم كلثوم من عمر(829) .
ويجاب عن هذه الدعوى بأمور:
الأمر الأول: قد مضى أن روايات أهل السنة الصحيحة وكلمة علماء الحديث والتاريخ والنسب والفقه والأدب، مجمعة على وقوع زواج عمر بأم كلثوم، ولم يُعرف عن أحد من المتقدمين أو المتأخرين
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.