نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 335
بلغهم الزواج ولم يبلغنا عنهم إنكار للصورة التي مضى عليها.
الثاني: اعترض محسن الأمين على هذه القصة باعتراضات تدل على أنه تسرع في الحكم على الروايات ولم يميز الصحيح من الضعيف منها، وهذه الاعتراضات تحتاج إلى بيان:
1 - فالاعتراض بخلو الرواية من الإيجاب و القبول(815) ، يجاب عنه بأن الفقهاء قرروا أن الإيجاب والقبول يكونان بالقول أو ما يحل محله، وهذا ما قال به فقهاء الإمامية أيضا، يقول يوسف البحراني: «ولا يشترط في القبول مطابقته لعبارة الإيجاب... بل تصح إن اختلفا بأن يقال زوجتك فيقال قبلت النكاح أو رضيت به أو يقال أنكحتك فيقال قبلت التزويج أو تزوجت»(816) ،وقد جاء في الروايات أن عمر رضي بأم كلثوم زوجة له، فبذلك يتحقق القبول ويتم العقد.
2 -وأما الاعتراض بأن المهر والشهود ليسوا مذكورين في الرواية، فالجواب عنه: أن المهر قد ذكر في روايات أخرى، فلا ريب أن عمر قد حدّث عليا بالمهر حين خطب منه أم كلثوم، أو أنه حدد المهر بعد تمام العقد، وقد جاء في رواية عطاء التي مضت أن عمر بعد أن رأى أم كلثوم وزوجه علي إياها أصدقها عمر أربعين ألفا»(817) وأما
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.