نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 334
رواية عطاء، ففيها أن عمر قبل بنكاح أم كلثوم بعد أن رضي بها، فقد روى عطاء أن عليا قال لعمر بعد أن خطب منه أم كلثوم: «فإني مرسلها إليك هل تنظر إلى صغرها؟ فأرسلها إليه فجاءته فقالت: إن أبي يقول لك: هل رضيت الحلة؟ فقال عمر: قد رضيتها فأنكحه علي رضي الله عنهما»(813)
وقد اعترف الشهرستاني بأن الروايات التي تنص على أن فعل عمر وقع بعد التزويج ترفع بعض الإشكال فقال بعد أن عرض الإشكالات السابقة على الرواية: نعم يمكن تصحيح جزء من ذلك لو تنزلنا وقلنا بصحة صدور خبر التزويج وثبوت رضا الإمام بذلك!(814) قلت: وهذا الذي نقوله في هذه الروايات، وبذلك يرتفع الإشكال والاعتراض، لأن هذا هو الظاهر من مجموع الروايات ولأن هذا هو اللائق بعمر وعلي رضي الله عنها، وبأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين هنؤوا عمر بزواجه بأم كلثوم، فإن مقتضى ذلك هو عدم إنكارهم للصورة التي تم عليها العقد، وهذا اللائق بأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كالحسن والحسين والعباس رضي الله عنهم وغيرهم ممن
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.