نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 330
يمكن تصديقه ولا يمكن صدوره من ذي غيرة فضلا عن أمير المؤمنين، وما ذلك الا فعل السفلة والأوباش، وحاشا أمير المؤمنين من مثله ولو كانت عنده أمة لقبح أن يرسلها بهذه الصفة، وكيف يرسلها بهذه الكيفية وهو قد دافع أولا واعتذر بعدة أعذار، وما الذي يحمله على إرسال ابنته إليه بهذه الصورة المستهجنة وهي لا تعلم بأنه بعلها، وكيف يقول له فإن رضيتها فقد زوجتك وهل كان يحتمل أن لا يرضاها بعد إصراره على خطبتها غير مرة، ثم كيف يصح التزويج بهذا الترديد وبالإيجاب بدون لفظ القبول ولم يذكر مهرا كما في بعض هذه الروايات ثم يروى بعد ذلك أنه تزوجها على أربعين ألفا. كل ذلك يوجب الجزم بأن بعض هذه الأخبار مختلق»(805) وممن سلك هذا المسلك جعفر مرتضى(806) وعلي الميلاني(807)
الاتجاه الثالث: من ادعى أن إرسال علي ابنته لعمر كان تقية كما وقع الزواج تقية:
وقد ذهب التستري إلى هذا المذهب الغريب، وادعى أن الزواج كما وقع بالإكراه، فكذلك إرسال علي ابنته لعمر، فقال: «وإني لأقسم بالله على أن ألف ضربة على جسده عليه السلام وأضعافه على جسد أولاده أهون عليه من أن يرسل ابنته الكريمة إلى رجل أجنبي قبل عقدها إياه ليريها فيأخذها ذلك الرجل ويضمها إليه ويقبلها ويكشف عن ساقها،
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.