نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 329
أجنبيا عنها...»(801) ثم نقل كلام سبط ابن الجوزي الآنف.
ويقول محمد جميل حمود:«لا أصدق ما أقرأ أن عليا عليه السلام يصل به الحال والاضطرار –كما يدعي الحشوية- إلى أن يرخص عنده الشرف والغيرة، فيعرض ابنته -التي طالما حرص على أن لا يراها رجل- على عمر فيكشف عن ساقها»(802) ، ويقول أيضا: «وهل يتصور عاقل أن يرسل أمير المؤمنين ابنته إلى عمر ليراها وتنال رضاه وتقول له إن رضيت رضي الله عنك، ويضع يده عليها ويكشف عن ساقها»(803) .
ويلحق بهؤلاء الشهرستاني، فإنه مائل إلى عدم وقوع الزواج، كما أنه لمح إلى أن رد رواية كشف الساق يترتب عليه إنكار وقوع الزواج!، فقال بعد أن استنكر الرواية: «فنحن لو قبلنا هذه النصوص وأردنا الاستدلال بها على التزويج للزمنا قبول تواليه الفاسدة، وإن لم نقبلها فانتفى التزويج والاستدلال به»(804) .
الاتجاه الثاني: من أنكر ثبوت روايات إرسال أم كلثوم إلى عمر فقط، دون إنكار وقوع الزواج:
أول من وجدناه يذهب إلى هذا الاتجاه هو محسن الأمين، إذ قال: «ما في بعض هذه الروايات من إرسالها اليه بتلك الصورة لا
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.