نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 320
نفي السيدات حذراً من رقي عثمان إلى رتبة المسلم بزواجه منهما، فماذا نصنع بصاحبه وزواجه ممن هي خير منهما(777) أم كلثوم بنت الإمام؟ هل ننفيها من بنوة أمير المؤمنين؟»(778) لكن التعصب والمبالغة في عداوة الفاروق، حملت بعض الكُتّاب على تبني هذه المقالة ونشرها، فلا حول ولا قوة إلا بالله.
و في ختام هذا الجواب لا بد أن ننبه على أن البعض حاول الاستدلال بوهم وقع فيه الإمام النووي رحمه الله ليوهم القراء أنه ينفي زواج أم كلثوم بعمر رضي الله عنه، فقد ذكر النووي رحمه الله قول الصديق رضي الله عنه: «ذو بطن بنت خارجة، أُراها جارية»(779) ثم قال:«وهاتان الأختان هما أسماء بنت أبي بكر، وأم كلثوم، وهي التي كانت حملاً، وقد تقدم هناك إيضاح القصة، وأم كلثوم هذه تزوجها عمر بن الخطاب»(780) ولا ريب أن هذا وهم من النووي رحمه الله اشتبه فيه واختلط عليه أم كلثوم بنت الصديق وأم كلثوم بنت علي في هذا الموضع، وقد مضى أن النووي قد ذكر أن عمر تزوج أم كلثوم، لكن الذين يستغلون وهم النووي يحاولون
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.