الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 319 من النسخة المطبوعة
صفحة 319
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 319 · صفحة مطبوعة 319

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 319

خشونة عيش الفاروق، فلا يصح الاستدلال بها أيضاً.

الثالث: إن من أبين الدلائل على بطلان هذه القصة أنه قد ثبت في رواية خطبة عمر لأم كلثوم رضي الله عنهما أن مقصود عمر رضي الله عنه من هذا الزواج كان الاتصال بنسب النبي صلى الله عليه وسلم، ولذا فقد استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم «كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي»، وهذه العلة متحققة في أم كلثوم بنت فاطمة دون غيرها من بنات علي رضي الله عنه، لذلك كيف يصح أن يدعى أن عمر تزوج بابنة أبي بكر وهي ليست من أهل البيت حتى يصح أن يطلب عمر بالزواج منها الاتصال بالنسب النبوي!؟.

الرابع: نقول كما قلنا في الرد على من قال إنها من أم ولد: هل الربيبة هذه ليس لها حرمة؟! أو ليست مؤمنة لها ما للمؤمنين من حقوق؟! وهل يظنُّ بأمير المؤمنين أن يفرِّق بين ابنته من صلبه وبين ربيبته، فيلقي ربيبته هذه لرجل لا يصح له أن يزوجها، ولقد تنبه الشهرستاني إلى هذا فاستدرك على من ذكر هذه المقالة فقال: «والربيبة تعدُّ في الشرع من حيث محرميتها بمنزلة البنت، وعند العرب بمنزلة البنت مطلقاً حتى في الإرث وغيره»(776) .

ولأن بطلان هذه المقالة أظهر من الشمس، استبعد الشيخ الإمامي حسين مصطفى صدورها ويبدو أنه لم يتصور أن هناك من سيتجرأ وينكر بنوة أم كلثوم رضي الله عنها لعلي رضي الله عنه، فقال معترضا على جعفر مرتضى العاملي حين نفى أن تكون زينب وأم كلثوم ورقية بنات النبي صلى الله عليه وسلم: «ولو صح

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…