نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 316
بنت أبي بكر في قصة إرسال علي أم كلثوم ليراها، ثم ادعى أن أم كلثوم بنت أبي بكر ربيبةٌ لعلي رضي الله عنه، وهذا لا أصل له، لأن أم كلثوم بنت أبي بكر لم تكن ربيبة لعلي رضي الله عنه كما زعم النقدي وزعم المرعشي، وقد رد عليهما الشهرستاني فقال:«هذا الكلام لا نقبله من الشيخ النقدي وإن كان مشهورا على الألسن، لأن أسماء بنت عميس ليس لها بنت من أبي بكر باسم أم كلثوم، وأن أم كلثوم بنت أبي بكر أمها حبيبة الخزرجية، وهي التي تزوجها حبيب بن أساف بعد وفاة أبي بكر، وبذلك تكون أم كلثوم بنت أبي بكر هي أخت محمد بن أبي بكر من أبيه لا من أمه، وبهذا لم تكن ربيبة الإمام علي»(770) قلت: وبذلك يتبين أن أم كلثوم بنت أبي بكر لم تكن ربيبة لعلي قط، ولم تكن قد تربت في بيت علي رضي الله عنه، وإنما كانت في بيت أمها حبيبة، بل والأغرب عدم تنبه من قرر هذه الدعوى أنه يستحيل أن تكون أم كلثوم زوجة عمر هي ابنة أسماء بنت عميس، لأن المعلوم أن عبد الله بن جعفر قد تزوج بأم كلثوم، ولو كانت ابنة أسماء بنت عميس لكان عبد الله بن جعفر قد تزوج بأخته!!، لأن أم عبد الله بن جعفر هي أسماء بنت عميس(771) ولست أدري كيف لم يتنبه من ذهب هذا المذهب إلى مآل هذه الدعوى الغريبة، وبهذا يتضح أن دعوى كون أم
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.