نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 315
القصة قبول المسلمات»(768)
وتبعهم باقر شريف القرشي فقال: «ذكرنا أنه ليس للصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله عليها بنت غير السيدة المعظمة زينب عليها السلام، كما ذهب إلى ذلك بعض المحققين، وأنها كانت تكنى بأم كلثوم، وعثرت على بعض المصادر جاء فيه أن أسماء بنت عميس أعقبت من أبي بكر زوجها ولدا وهو الشهيد الخالد محمد، وبنتا اسمها أم كلثوم، وقد تربت مع أمها أسماء في بيت الإمام أمير المؤمنين عليه السلام، لأن الإمام قد تزوج بأمها أسماء، فأم كلثوم ربيبة الإمام، وقد تزوج بها عمر بن الخطاب»(769) ، والجواب من وجوه:
الأول: إن هذا القول مجرّد ادعاء لا أصل له، ولم يقل به أحد من علماء الإمامية قبل النقدي، وهو في دعواه هذه مخالف للمعروف المتواتر أن أم كلثوم التي تزوّجها عمر رضي الله عنه هي ابنة كلٍّ من عليٍّ وفاطمة رضي الله عنهما، ويكفي في ضعف هذه الدعوى أن جعفر النقدي اعتمد فيها على رواية من كتاب لا يُعرف ولم يذكر حتى اسمه، وهي رواية مخترعة وموضوعة بلا شك، بل لا يبعد أن تكون من وضع النقدي نفسه، فإن الهوى إذا تمكن من صاحبه، أعماه عن الحق وسوَّل له كل وسيلة لنصرة رأيه، فلا يبعد أن يكون قد وضع هذه الرواية بهذه الصورة ليؤيد رأيه الذي لم يُسبق إليه، وعند التأمل في متن هذه الرواية، يظهر عليها الصناعة بوضوح، فقد قام مخترعها بإبدال أم كلثوم بنت علي بأم كلثوم
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.