نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 314
المجاهد السيّد ناصر حسين الموسوى اللكنوي أبان عن الحق وأسفر وسمى كتابه «إفحام الخصوم في نفي تزويج أم كلثوم»(764) وقال في موضع آخر عن أم كلثوم بنت أسماء بنت عميس!:«...وهي التي رباها أمير المؤمنين عليه السلام وتزوجها الثاني، فكانت ربيبته عليه السلام وبمنزلة إحدى بناته، وكان عليه السلام يخاطب محمد بابني وأم كلثوم هذه بنتي، فمن ثم سرى الوهم إلى عدة من المحدثين والمؤرخين فكم لهذه الشبهة من نظير، ومنشأ الأكثر الاشتراك في الاسم أو الوصف»(765) وقال محمد علي الحلو: وحاول فريق روائي متخصص استخدام حادثة خطبة عمر لأم كلثوم بنت أبي بكر فنسبوها إلى أم كلثوم بنت علي، أي أن الذي(766) خطبها عمر هي أم كلثوم بنت أبي بكر، وليست بنت علي كما يتوهم، فحاولوا الاستفادة من اتحاد الاسمين، ونسبة حادثة الخطبة إلى أم كلثوم بنت علي»(767) وقال أيضا بعد أن سرد نصوص خطبة عمر لأم كلثوم بنت أبي بكر: «وبعد هذا السرد الروائي تبين لنا أن خطبة عمر لأم كلثوم، لا تعدو عن كونها قضية متعلقة بأم كلثوم بنت أبي بكر، واستفاد البعض من اتحاد الاسمين فنسبوا الحادثة إلى أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، مما ساعد في اختلاط الأمر على البعض فقبل
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.