الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 308 من النسخة المطبوعة
صفحة 308
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 308 · صفحة مطبوعة 308

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 308

يمكن نفي احتمال أن تكون هي التي تعرض عمر للزواج منها»(748) ثم جاء الشهرستاني فجعل هذا القول أحد الأقوال الواردة في زواج أم كلثوم، ثم حاول أن يحشد النصوص على هذه المقالة المحدثة(749)

والجواب:

أولاً: إن الشهرستاني وإن لم يصرح بتبني هذا القول ولم يصرح أيضا بأن زوجة عمر رضي الله عنه هي بنت علي لأم ولد، لكنه غالط القراء في تقريره لهذا القول، إذ أنه لم يجد أي رواية أو قول ينص على هذه الدعوى فلجأ إلى أسلوب المغالطة كعادته، فنقل نصوصا من مصادر تاريخية تنص على أن لعلي بنتين باسم أم كلثوم كي يوهم القارئ أن من نقل عنهم هذه النصوص يرون أن زوجة عمر لم تكن بنتا لعلي!، وإليك البيان:

أحال الشهرستاني على ثلاثة مصادر:

المصدر الأول: تواريخ مواليد الأئمة المنسوب لابن الخشاب، وعند مراجعة النص المحال عليه، نجد أن ابن الخشاب يذكر أن لعلي بنتين: زينب الصغرى وأم كلثوم الصغرى، ولم يشر بأي شيء إلى أنها زوجة عمر، وفي نفس الوقت، قد ذكر ابن الخشاب في نفس الكتاب وقبل صفحة واحدة، أن لعلي من فاطمة خمسة أبناء:« الحسن والحسين ومحسن سقط وزينب وأم كلثوم!(750) فما وجه استدلال الشهرستاني

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…