نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 309
بكلام ابن الخشاب!!.
المصدر الثاني والثالث: نور الأبصار للشبلنجي، ونهاية الأرب للنويري، ومحل الشاهد عند الشهرستاني هو عبارة:« وكان له زينب الصغرى، وأُمّ كلثوم الصغرى من أُمّ ولد»(751) .
وإن الباحث ليعجب من الشهرستاني حين نقل عن هذين المصدرين!، فالشبلنجي قد فرق بين أم كلثوم الكبرى والصغرى، وصرح في نفس الصفحة بأن عمر تزوج أم كلثوم الكبرى بنت فاطمة فقال: «وأما البنات فأم كلثوم الكبرى، ولدت قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتزوجها عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وولدت له زيدا الأكبر ورقية»(752) .
وقد أحال الشهرستاني على ثلاث مواضع من كتاب النويري، ويكفي أن نورد موضعا واحدا من المواضع التي أحال عليها الشهرستاني حتى تستغرب من هذه المغالطات، يقول النويري رحمه الله: «وفي هذه السنة تزوّج عمر أمّ كلثوم بنت علي بن أبي طالب، وهي بنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودخل بها في ذي القعدة»(753) ، فما وجه الإحالة على النويري إذا؟؟.
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.