نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 307
القبر الموجود براوية دمشق هو قبر أم كلثوم دليل على أنهما ينكران وجود أم كلثوم بنت علي رضي الله عنها، بناء على أن القبر الموجود بدمشق هو لزينب بنت علي رضي الله عنها(747) والجواب أن ابن جبير وابن بطوطة حينما ذكرا أن القبر الذي براوية هو لأم كلثوم، فإنما ذكرا ما يحكيه الناس، ولا يعني ذلك أبدا ما افتراه الشهرستاني عليهما و على غيرهما من أنهما ينكران وجود أم كلثوم، وأين الملازمة بين الاعتقاد بأن المدفونة بدمشق هي أم كلثوم وبين إنكار وجودها!؟ والحق أن الشهرستاني لما استوحش من تفرد القائلين بهذه المقالة حاول أن يصور للقارئ أنهم لم يتفردوا بها، وأن من أهل العلم من تابعهم على ذلك، وأنت خبير بأن هذه المقالة لا أساس لها من الصحة و أن أهل السنة براء منها.
المغالطة الرابعة: دعوى أن أم كلثوم رضي الله عنها زوجة عمر رضي الله عنه هي بنت علي رضي الله عنها لأم ولد وليست بنت فاطمة
من الأقوال التي حدثت في هذا العصر، دعوى أن أم كلثوم زوجة عمر بن الخطاب، لم تكن بنت علي، وإنما كانت بنته الأخرى من أم ولد، ويبدو أن أول من روج لهذه الدعوى هو جعفر مرتضى العاملي إذ قال بعد أن نقل نصوصا في وجود بنت لعلي اسمها أم كلثوم: «فإن ذلك يشير إلى وجود بنت لعلي اسمها أم كلثوم، ليست من بنات فاطمة، ولا
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.