نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 300
الكبرى، وهذا قصارى ما يمكن الذهاب إليه في روايات حضور زينب بنت علي في كربلاء.
الوجه الثاني: وهو ما سبق تقريره من التنزل الجدلي بعدم ثبوت زواجها من عبد الله بن جعفر، والتسليم بأنها حضرت واقعة كربلاء على ما ذهب إليه بعض المؤرخين تبعا لأبي مخنف(725) ، فهذا لا يستلزم ما قرره المنكرون من إنكار وقوع زواج عمر بأم كلثوم، لوجود أجوبة أخرى، قد قال بها حتى بعض الإمامية، منها أن يكون قد اشتبه الأمر على بعض الرواة لكون كنية زينب أم كلثوم، فظنوا أن عبد الله بن جعفر تزوج بها، أو يقال بتطليق عبد الله بن جعفر لزينب كما قال به ابن حزم وغيره، وما دامت هذه الاحتمالات واردة، فلماذا يُصار إلى نفي زواج أم كلثوم من عمر مع أنه أبعد الاحتمالات، وكل هذا يقال من باب التنزل مع المنكرين الذين لن يقروا بما قدمناه من أن زينب لم تحضر كربلاء، وإلا فقد بينا الصواب في المسألة وهو أن عبد الله بن جعفر تزوج بزينب ثم ماتت عنده ثم تزوج بأم كلثوم.
3-الاختلاف في عقب زيد بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما وصغر سنه يوم وفاته
قال المفيد:«وبعضهم يقول: إن لزيد بن عمر عقبا، ومنهم من
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.