نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 301
يقول: إنه قتل ولا عقب له»(726)
والجواب: أن الصحيح من أقوال أهل العلم هو أن زيدا لم يعقب، وهذا الذي نص عليه أهل العلم كعطاء الخراساني(727) ، وابن سعد(728) ، وابن عساكر(729) والصفدي(730) ، وأما مصعب الزبيري النسابة فقال: «وأما زيد بن عمر بن الخطاب، فكان له ولد، فانقرضوا»(731) ، وهو وهم منه رحمه الله، فإذا تبين القول الصحيح يتبين أن اعتراض المفيد بهذه المسألة لا وجه له من الصحة، مع ما تقدم تقريره من عدم تعلق هذه المسائل كلها بإثبات أو نفي زواج عمر من أم كلثوم.
ويلحق بهذا الاعتراض، تشغيب الشهرستاني على روايات الصلاة على جنازة زيد وأمه، بالاختلاف في سن زيد بن عمر، وقد مضى الكلام عنها وبينا الراجح أن زيدا توفي شابا، لأنه مولده ما بين سنة 17 و 22 هـ، ثم بقي إلى ما بعد سنة 48 هـ ووفاته قبل سنة 50 هـ، فسنه لا يقل عن 16 سنة و لا يتعدى الثلاثين، ولا يضر اختلاف العلماء في سنه، أو أنه كان رجلا أو صبيا، لأن هذا لا يترتب عليه أنه شخصية مختلقة، فضلا عن أن هذا لا يعني أنه ليس ابن أم كلثوم،
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.