نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 297
لأختها زينب»(722)
وقد أشار البلاذري إلى الاختلاف في زواج عبد الله بن جعفر بأم كلثوم وذكر القولين الأول والثاني فقال وهو يذكر أولاد فاطمة رضي الله عنها:«وزينب تزوجها عبد الله بن جعفر فبانت منه ويقال ماتت عنده»، ثم قال وهو يذكر أزواج أم كلثوم: «فخلف عليها عبد الله بن جعفر، بعد زينب»(723) ، والقول بطلاق عبد الله بن جعفر لزينب قول ضعيف، لم يقل به أحد ممن يعتمد عليه في النسب، ولم تثبت فيه رواية مسندة.
القول الثالث: نفي زواج عبد الله بن جعفر من أم كلثوم، وإلى هذا ذهب جعفر بحر العلوم من الإمامية(724) ولعله ذهب إلى أن سبب وقوع الغلط من بعض النسابين الذين أثبتوا هذا الزواج، هو تكني زينب بأم كلثوم، فظن من سمع بزواجها من عبد الله بن جعفر أنها أم كلثوم الكبرى بنت فاطمة وعلي رضي الله عنهما، وهو قول شاذ ضعيف، لقيام الأدلة الصحيحة على زواج عبد الله بن جعفر بأم كلثوم، ولإثبات جل علماء
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.