الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 296 من النسخة المطبوعة
صفحة 296
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 296 · صفحة مطبوعة 296

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 296

عبد الله فمن الممكن أن يكون قد تزوج بها بعد زوجها وبعد موت زينب زوجته، لأنه بقي حيا سنة ثمانين وهو ابن تسعين سنة كما اختاره ابن عبد البر»(720) وهذا القول مبني على تأخر وفاة أم كلثوم إلى ما بعد مقتل الحسين رضي الله عنه، ولا شك أنه قول لا نصيب له من الصحة بعدما قررنا أن أم كلثوم توفيت في خلافة معاوية وصلى عليها الحسن والحسين كما ثبت في الروايات الصحيحة، لكن محاولة الميلاني الجمع بين الاختلاف الوارد في هذه القضية دليل على أنها ليست مناطا لإنكار زواج عمر من أم كلثوم كما قرره غيره، وقد أساء الميلاني الاستدلال بكلام ابن سعد في هذه المسألة حيث نقل عنه أنه قال: «فخلف عليها أخوه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بعد أختها زينب بنت علي بن أبي طالب»(721) لكنه تغافل عن الروايات التي أوردها ابن سعد والتي تدل على صلاة الحسن رضي الله عنه عليها، والتي سبق أن أوردها وزعم أنها لا تصح، ولازم ذلك أن تكون أم كلثوم قد توفيت في زمن معاوية، وبذلك لا يصح ما قرره من بقاء أم كلثوم إلى ما بعد سنة ستين.

القول الثاني: أن عبد الله بن جعفر طلق زينب ثم تزوج أم كلثوم، وقد نص على ذلك ابن حزم فقال بعد أن ذكر زواج أم كلثوم بعمر ثم بعون ثم بمحمد ابني جعفر: «ثم خلف عليها بعده عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، بعد طلاقه

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…