نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 292
أن جلهم نقل قولا واحدا في المسألة، ولم يورد بقية الأقوال، و هذا الصنيع منهم إما ناشئ من قصورهم في البحث، أو من تعمد تجاهل بقية الأقوال، أو من جريهم على ما اشتهر عند المتأخرين من تأخر وفاة زينب عن وفاة أم كلثوم بناء على الروايات التي تثبت حضور زينب الكبرى في واقعة كربلاء، وفي كلا الحالين فالنتيجة التي وصلوا إليها لا يُعتد بها ولا يعتمد عليها، لأن أهم شروط البحث العلمي، أن يستوفي الباحث الأقوال المختلفة في المسألة الواحدة، وإلا يكون بحثه قاصرا و ناقصا. وتحرير المسألة أن يقال: قد اختلف في زواج عبد الله بن جعفر من أم كلثوم، على ثلاثة أقوال(710)
القول الأول: أن عبد الله بن جعفر تزوج أم كلثوم بعد وفاة زينب رضي الله عنها، وهذا هو المشهور بين قدماء المؤرخين والنسابين، قال الإمام الزهري: «أخبرني غير واحد، أن عبد الله بن جعفر، جمع بين بنت علي، وامرأة علي، ثم ماتت بنت علي، فتزوج عليها بنتا لعلي أخرى»(711) وقال أيضا: «فأما زينب بنت علي فتزوجها عبد الله بن جعفر فماتت عنده، وقد ولدت له علي بن جعفر وأخا له، يقال له: عون.
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.