الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 293 من النسخة المطبوعة
صفحة 293
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 293 · صفحة مطبوعة 293

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 293

وأما أم كلثوم فتزوجها عمر بن الخطاب» ثم قال بعد أن ذكر زواج أم كلثوم بعون بن جعفر ومحمد بن جعفر: «ثم خلف على أم كلثوم بعد محمد بن جعفر، عبد الله بن جعفر، فلم تلد له شيئا حتى توفيت عنده»(712)

وقال ابن سعد النسابة: « فخلف عليها أخوه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بعد أختها زينب بنت علي بن أبي طالب، فقالت أم كلثوم: إني لأستحيي من أسماء بنت عميس إن ابنيها ماتا عندي وإني لأتخوف على هذا الثالث فهلكت عنده ولم تلد لأحد منهم»(713) .

وهذا ما نص عليه ابن الجوزي فقال: «كانت فاطمة قد ولدت لعلي الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم، فتزوج زينب عبد الله بن جعفر، فولدت له عبد الله وعونا، وماتت عنده، وتزوج أم كلثوم عمر، فولدت له زيدا، ثم خلف عليها بعده عون بن جعفر، ثم مات فخلف عليها محمد بن جعفر، فولدت جارية، ثم خلف عليها بعده عبد الله بن جعفر فلم تلد له، وماتت عنده»(714) .

وهو الظاهر من قول ابن كثير: «وقد تزوج عمر بن الخطاب في أيام ولايته بأم كلثوم بنت علي بن أبي طالب من فاطمة...ولما قتل عمر بن الخطاب تزوجها بعده ابن عمها عون بن جعفر فمات عنها، فخلف عليها أخوه محمد فمات عنها، فتزوجها أخوهما عبد الله بن جعفر

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…