نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 286
وهذا قول مرجوح كما قال البلاذري.
القول الثالث: أنهما قتلا بصفين وكانا في جيش علي رضي الله عنه(694) .
القول الرابع: أنهما قتلا مع الحسين ونقل هذين القولين البلاذري فقال: «ويقال: إن عون بن جعفر بن أبي طالب وأخاه محمدا قتلا مع علي بن أبي طالب بصفين، ويقال: إنهما قتلا مع الحسين عليهم السلام»(695) ، وذكر البلاذري ذلك في أعقاب جعفر أيضا(696) ، ونقل الحافظ ابن حجر عن الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» في ترجمة محمد بن جعفر: «يقال إنه قتل بصفين، اعترك هو وعبيد اللَّه بن عمر بن الخطاب فقتل كل منهما الآخر»(697) ، قلت: وهو مرجوح أيضا، لم يقم عليه دليل.
القول الخامس: أن محمد بن جعفر بقي إلى ما بعد صفين، قال ابن حجر: «وذكر المرزبانيّ في «معجم الشعراء» أنه كان مع أخيه محمد بن أبي بكر بمصر، فلما قُتل اختفى محمد بن جعفر، فدل عليه رجل من عكّ، ثم من غافق، فهرب إلى فلسطين، وجاء إلى رجل من أخواله من خثعم فمنعه من معاوية، فقال في ذلك شعراً، وهذا محقق يردّ قول الواقديّ إنه استشهد بتستر»(698) .
والتحقيق أن القول الصواب هو القول الأول، وهو أن عون بن
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.