نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 277
التاريخ أو الحديث، وقد وقع الاتفاق من المحدثين والمؤرخين والنسابين على أن عمر دخل بأم كلثوم وعقَّب منها زيدا ورقية، وقد رد جعفر بحر العلوم على من ذهب إلى هذا القول فقال:« قال الشيخ أبو محمد الأطروش...في كتاب الإمامة: (إن أمير المؤمنين عليه السلام زوج أم كلثوم من عمر، لكن لما كانت صغيرة لم يتمكن من مضاجعتها حتى قتل) وعندي أن هذا غير صحيح، لما عرفت من تصريح الرواية المتقدمة بخلافها، ولأن أم كلثوم عند قتله لم ينقص عمرها عن عشرين سنة»(663) وقد نقل عبد الجليل الرازي الاتفاق من الإمامية على إثبات ولادة زيد بن عمر فقال وهو يقر بذلك:«الشيعة لا ينكرون هذا، وهذا ليس موضع نزاع»(664)
القضية الثانية: الاختلافات التي لا تتعلق بزواج عمر من أم كلثوم رضي الله عنهما
احتج المنكرون والمشككون في زواج عمر بأم كلثوم ببعض الاختلافات التي لا تقدح في ثبوت هذا المصاهرة، وتتعلق بتفاصيل تتعلق بحياة أم كلثوم، وأزواجها بعد عمر رضي الله عنه، والتي ذكرها بعض العلماء والنسابين في سياق كلامهم عن حياة أم كلثوم وزواجها بعمر رضي الله عنه وأزواجها بعد عمر، كي يشوشوا على ثبوت هذه المصاهرة، والجواب
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.