نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 278
المجمل أن جل هذه التفاصيل لا يترتب على الاختلاف فيها أي شيء أصلا، فضلا عن أن ترتقي إلى أن تعود على أصل القصة بالبطلان، ومع ذلك سنناقش أهم اعتراضاتهم حتى يتبين للقارئ عدم صحتها وبعدها عن الصواب.
1-الاختلاف الواقع فيمن صلى على أم كلثوم رضي الله عنها وابنها زيد
قال الميلاني:«واختلفت أخبارهم في موتها و الصلاة عليها، حتى الواحد منهم اختلفت أخباره! فابن سعد يروي عن الشعبي وعبد الله البهي في الصلاة عليها وعلى ولدها زيد: «صلى عليهما ابن عمر» ويروي عن عمار بن أبي عمار ونافع: «صلى عليهما سعيد بن العاص»(665) .
ويقول جعفر مرتضى العاملي: «وهل صلى على أم كلثوم وزيد: عبد الله بن عمر، حيث قدمه الحسن بن علي عليه السلام؟ أم صلى عليهما سعيد بن العاص، وخلفه الحسن والحسين عليهم السلام وأبو هريرة»(666) ؟!
ويحسن التنبيه هنا على تمويه عجيب من علي الميلاني، حيث استغل إبهام بعض الروايات التي روت قصة الصلاة على أم كلثوم وزيد، كي يدعي الاختلاف في اسم المرأة والصبي، فقد ورد في رواية النسائي عن عمار بن أبي عمار قال: «حضرت جنازة صبي وامرأة، فقُدِّم الصبي مما يلي الإمام، ووُضعت المرأة وراءه، وصُلِّي عليهما، وفي القوم أبو سعيد الخدري وابن عباس وأبو قتادة وأبو هريرة رضي الله عنهم،
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.