نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 276
أساس له من الصحة، ولكننا نستغرب من جعفر مرتضى العاملي الذي ترك القول الصحيح المشهور الذي اتفقت عليه كلمة أهل العلم وتتابعوا على إثباته في كتب الفقه والتاريخ والأنساب، ثم ذهب يبحث في كتب متأخرة عن أقوال لا أصل لها أو مبنية على أوهام واشتباهات ليشكك في قيمة مهر أم كلثوم ويصور للقارئ أنه قد اختلف فيه، والأغرب أن يقف قلمه هنا ويعجز عن التحقيق وبيان الصحيح من الضعيف، في حين يبسط قلمه في كتبه الأخرى لنقد الأقوال التي لا توافق مبتغاه ومراده.
وأما الشهرستاني فقد مضى أنه قرر ضعف جميع أسانيد مهر زواج عمر من أم كلثوم، ونحن سنسلم له جدلا بذلك، ونقول: هب أنه لم يثبت رواية صحيحة في مقدار المهر، فكان ماذا؟
هل هذا يعني أن زواج عمر من أم كلثوم لم يتم؟
سؤال نترك الجواب عليه للقارئ الكريم.
3-الاختلاف في عقب عمر من أم كلثوم رضي الله عنهما ودخوله بها
قال المفيد: «ثم إن بعض الرواة يذكر أن عمر أولدها ولدا أسماه زيداً، وبعضهم يقول: إنه قتل قبل دخوله بها»(662) .
والجواب:
إن دعوى المفيد أن بعض الرواة ذكر أن عمر قٌتل قبل أن يدخل بأم كلثوم دعوى لا أصل لها ولم نقف عليها في أي رواية من كتب
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.