نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 275
نقله هشام الكلبي عن قوم لم يسمهم(659) بعد أن ذكر أن المهر كان أربعين ألفاً، ولاشك أن هذا قول لا يعبأ به، لأنه قائله مجهول، ولم يذكر له سندا، فلا عبرة به.
2 -وأما القول بأن مهرها عشرة آلاف دينار فقد ذكره اليعقوبي بلا سند(660) ، فهذا خطأ من اليعقوبي، أو ممن نقل عنه هذا النص، فلا يلتفت إليه.
3 -وأما القول بأن المهر كان أربعين ألف دينار، فهو قول منسوب إلى الدميري، والخطب في هذا هين ويسير، فإما أن يكون هذا اشتباه وخطأ من الدميري، حين أبدل الدرهم بالدينار، أو يكون خطأ ممن نقل عنه، لأن هذا القول نقله الكتاني بواسطة عن الدميري(661) ، كما أن الدميري وهم حين سمى زوجة عمر زينب، فإنها أم كلثوم قطعا، والعتب ليس على الدميري، وإنما على من جعل خطأه قولا من الأقوال الواردة على الاختلاف في المهر!.
4 -وأما القول بأن المهر كان أربعة آلاف أو خمسمائة درهم، فهو أيضا قول لا أصل له، ذكره المفيد في القرن الخامس للهجرة ولم يذكر له سندا ولا مصدرا، فكيف يعتد به؟.
وبذلك يتبين أن جميع ما نقل من الاختلاف في مهر أم كلثوم لا
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.