نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 272
كالاختلاف في كون أم كلثوم بنتاً لفاطمة، وادعاء كون المتزوج بها هي أم كلثوم بنت أبي بكر، والاختلاف في المهر، والاختلاف في الولي، والاختلاف في وقوع الزواج بالرضا أو بالإكراه، والاختلاف في وقوع الدخول، والاختلاف في عقب عمر من أم كلثوم، وغيرها من الاختلافات.
الصنف الثاني : الاختلافات والوقائع التي لا تتعلق بتفاصيل الزواج : كالاختلاف فيمن صلى في جنازة أم كلثوم وزيد بن عمر، والاختلاف في أزواج أم كلثوم بعد وفاتها، والاختلاف في عقب زيد بن عمر وغيرها من التفاصيل .
وبعد أن درسنا هذه الاختلافات وميزنا الثابت المقبول من الضعيف المردود، وجدنا أن كثيرا من هذه الاختلافات لا مستند صحيحا لها، والثابت منها لا يتعدى الأصابع، وأما من حيث تعلقها بزواج عمر من أم كلثوم، فجميع ما نقل من الاختلافات المتعلقة بتفاصيل زواج عمر من أم كلثوم لا يثبت من جهة النقل، وأما الاختلافات الواردة في بعض التفاصيل الأخرى، فهي اختلافات لا تتعلق بأصل الزواج، وبهذا يتبين أن قول جعفر السبحاني إن الأقوال بلغت اثني عشر قولا في زواج عمر من أم كلثوم، هو من التهويل الذي يدخل في باب التضليل والتمويه والغش، وهذا ما سيتضح من خلال الفصول الآتية.
القضية الأولى: الاختلافات التي ثبت أنه لا أصل لها
استدل المفيد باختلاف الروايات في تفاصيل زواج أم كلثوم