نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 271
الرد المفصل على استدلالهم باختلاف بعض التفاصيل لإنكار وقوع الزواج
ربما قد ينخدع من لا خبرة له بأمور التاريخ، ومن لا يملك آلة النقد والموازنة والترجيح ودقة النظر بمثل هذه الاعتراضات التي حاول من أنكر زواج عمر من أم كلثوم أن يشيدها ويبنيها، بأن ضخموا من بعض الاختلافات المنقولة في بعض تفاصيل هذه المصاهرة، وأقحموا أمورا أخرى لا علاقة لها بأصل المصاهرة، من أجل التشويش على القارئ وإيهامه بأن هذه الواقعة تكتنفها تناقضات كثيرة تلغي أصل وجودها من التاريخ، ولذلك قمنا في هذا المبحث بمناقشة جل اعتراضاتهم، وبيان وجه الخلل فيها، وتبيين وجه الصواب في بعض الأمور التي قد اشتبهت على بعض العلماء، والتي اتكأ عليها من أنكر زواج أم كلثوم من عمر، ونحن عندما بحثنا هذه الاختلافات سلكنا طريقتين في تصنيفها:
الطريقة الأولى: مناقشة حجية هذه الاختلافات من جهة الثبوت، فلو نظرنا فيها من جهة الثبوت، فإننا سنجد أن هذه الاختلافات منها ما لم يثبت أصلا، و منها ما هو الثابت من جهة النقل.
الطريقة الثانية: مناقشة ارتباط هذه الاختلافات بزواج أم كلثوم من عمر، وباستقرائها وجدناها تنقسم إلى صنفين
الصنف الأول: الاختلافات والوقائع المتعلقة بتفاصيل الزواج: