نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 264
أيضا في أكبر أبناء النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل عبد الله وقيل زينب(616) واختلف في أصغر بناتها من محمد صلى الله عليه وسلم، فقيل فاطمة وقيل أم كلثوم، واختلفوا في الطاهر والطيب، فقيل هما اسمان لعبد الله، وقيل هما أخوان له(617) واختلفوا في وفاتها فقيل سنة 10 من البعثة وقيل سنة 8 وقيل سنة 7(618) ،واختلف الإمامية في كونها بكرا قبل الزواج من النبي صلى الله عليه وسلم، بين من ادعى أنها رضي الله عنها كانت بكرا(619) ومن أثبت أنها كانت ثيباً(620) واختلف الإمامية أيضا في بناتها من النبي صلى الله عليه وسلم، فثبت في روايتهم أن زينب ورقية وأم كلثوم رضي الله عنهن بنات النبي صلى الله عليه وسلم من خديجة رضي الله عنها وادعى بعضهم أنهن ربائب النبي صلى الله عليه وسلم وأنهن بنات هالة أخت خديجة(621)
المثال الثاني: زواج علي رضي الله عنه بفاطمة رضي الله عنها
اختلف المؤرخون في تاريخ زواج علي بفاطمة على أقوال كثيرة جدا، فقيل: وقع الزواج بعد 5 أشهر من الهجرة، وقيل:بعد سنة، وقيل بعد سنتين، وقيل بعد ثلاث سنين، واختلفوا أكان بعد غزوة بدر أم بعد غزوة أحد(622) واختلفت روايات الإمامية في مهرها، على أقوال
حواشي هذه الصفحة7 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.