نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 260
المزوج، وما هو المهر وهل كان برضا أبيها أم عن إجبار، ومن هم أزواج أم كلثوم بنت علي»(611)
يقول جعفر السبحاني: «اضطراب الروايات في جوانب قضية واحدة إلى حدّ يناهز إلى اثني عشر قولاً، يوجب الشك والتردد في صحة الواقعة، إذ لا معنى أن تختلف الأقوال حول حادثة واحدة إلى هذا الحد من الاختلاف. ولا تركن النفس إلى حديث ظهر فيها الاضطراب إلى هذا الحد الهائل»(612) .
ونحن سنجيب عن هذه الاعتراضات معتمدين على المنهج العلمي التاريخي النقدي، بالتحقيق في هذه الاعتراضات وبيان عدم صحة الاعتماد عليها، والاستدلال بها لإلغاء حقيقة تاريخية يقينية تنقض كثيرا من المفاهيم والتصورات الخاطئة عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته عليهم السلام، وسنفصل الجواب على ردين، رد مجمل نؤصل فيه المنهج العلمي الصحيح المعتمد في التعامل مع الاختلافات في القضايا التاريخية، ورد علمي مفصل نفند فيه أدلة المعترضين على زواج عمر من أم كلثوم بتفصيل.
الرد المجمل على استدلال المعترضين باختلاف بعض التفاصيل لإنكار وقوع الزواج
إن الإشكال الأساسي في النتائج الخاطئة التي توصل إليها
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.