نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 259
المغالطة الثانية: الطعن في ثبوت زواج أم كلثوم من عمر رضي الله عنهما للاختلاف في الروايات
لجأ بعض المنكرين لزواج عمر من أم كلثوم إلى التشكيك والطعن في صحة هذه الواقعة بناء على بعض الاختلافات في بعض تفاصيل الزواج، وجعلوها دليلا على حصول التناقض والاختلاف في القصة، ورتبوا على ذلك إنكارها ونفيها، وقد كان المفيد أول من سلك هذا المسلك في كتابه المسائل السروية، فقال: «الحديث بنفسه مختلف...وبُدوُّ هذا الاختلاف فيه يبطل الحديث، فلا يكون له تأثير على حال»(607) ثم أعاد الكُتّاب المعاصرون إنتاج رأي المفيد(608) ومنهم من توسع في ذكر الاختلافات المنقولة في الروايات، حتى يصوروا للقارئ أن مصاهرة عمر لأم كلثوم لا حقيقة لها، وفي هذا، يقول محمد جميل حمود: «إذن هذا الاضطراب يستلزم نسف القضية من أساسها»(609) يقول الشهرستاني: «إن اختلاف النصوص والمدّعيات تدعونا إلى ضرورة بحث ودراسة مثل هذه الأمور، بل تشكّكنا في صحّتها، وتجعلنا نميل إلى عدم ثبوت الأمر»(610) ويقول أيضاً: «إن قضية زواج عمر من أم كلثوم بنت فاطمة من أولها إلى آخرها تضج بالإشكالات والتناقضات، في كيفية الخطبة والتزويج والولادة ومن هو
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.