نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 241
بعقل القارئ، فأنس بن عياض الليثي مدني مشهور وتلميذ من تلاميذ جعفر الصادق وغيره من محدثي المدينة المعروفين كموسى بن عقبة وهشام بن عروة ويحيى بن سعيد الأنصاري وغيرهم، وقد صرح بالسماع عن جعفر الصادق(541) ونص الإمام مسلم على سماعه من الصادق، فقال في ترجمته له في كتابه الكنى: «أبو ضمرة أنس بن عياض الليثي: سمع أبا حازم وربيعة الرأي وجعفر بن محمد»(542)
فكيف إذا علمت:
1 - أن أنسا قد توبع على روايته عن جعفر ولم يتفرد بها عنه حتى يُرمى بالاختلاق والوضع، فقد تابعه: سفيان بن عيينة، ووهيب بن خالد كما تقدم في تخريج الحديث!!
2 -أن أنس بن عياض الليثي قد وثقه كبار النقاد والمحدثين، فقد احتج به البخاري ومسلم، وقال ابن سعد: «ثقة كثير الحديث»، وقال ابن معين: «ثقة»، وقال أبو زرعة والنسائي:«لابأس به»(543) ،وقال عنه علي بن المديني:«كان عندنا ثقة»(544) وقال عنه ابن حبان:«من المتقنين»(545) وقد نص محي الدين المامقاني في تعليقه على تنقيح المقال على توثيق علماء أهل السنة لأنس بن عياض بعد أن
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.