نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 240
المخصصة لتخريج الأحاديث(540)
وفوق كل هذا فإن الذهبي لم يورد أنس بن عياض الليثي في ميزان الاعتدال ولا استدركه الحافظ ابن حجر في لسان الميزان، المخصصين لذكر كل من ورد فيه جرح من الرواة ولو كان ثقة، فلو كانت النصوص السابقة تدل على الجرح كما زعم الهندي لما تأخر الذهبي والحافظ في إيراد أنس بن عياض في الميزان واللسان.
هذا ما ساقه ناصر الهندي زاعما أنه قدح في أنس بن عياض الليثي! وقد تبين أن ما استدل به ليس من باب القدح أصلاً.
أما قول محمد علي الحلو إن أنس بن عياض الليثي مهمل، فهو من قبيل ما تغني حكايته عن رده لما تقدم من توثيق جماعة من الأئمة والنقاد له، فضلا عن مناقضته لما زعمه ناصر الهندي من كونه مجروحا، والغريب أن الحلو اعتمد على كتاب ناصر الهندي في جل ما كتبه ومع ذلك خالفه في هذه القضية وزعم أن أنسا مهمل ولم يرد فيه لا جرح و لا تعديل!!.
وقول محمد علي الحلو: «والوسائط بين أنس بن عياض وبين جعفر ساقطة»، من السقطات العجيبة التي تدل على جهل تام بعلم الحديث وطبقات الرواة، إن لم تكن من باب التدليس والاستخفاف
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.