نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 242
استعرض نصوصهم، وعدَّ ما نُقل فيه من جرح شذوذا، فقال: «وثقه جل علماء العامة(546) إلا من شذ منهم»(547) وبهذا تعلم بطلان قول الهندي أن أنسا مقدوح ومجروح عند أهل السنة.
3 -أن أنس بن عياض الليثي قد أجمع علماء رجال الإمامية على توثيقه!، فقال عنه النجاشي والطوسي: «ثقة صحيح الحديث»(548) ، وقال الشاهرودي: «ثقة صحيح الحديث بلا خلاف»(549) ، وقال التستري: «لا كلام في وثاقته»(550) ، وقال المامقاني الابن في تعليقه على تنقيح المقال: «اتفق أصحابنا رفع الله تعالى شأنهم على وثاقة المترجم، من دون غمز فيه...ومن نوادر الرجال الذين اتفقت كلمات الفريقين في توثيقه»(551) ، وعليه فكل من طعن في أنس كالهندي ومن تبعه فهو متحامل عليه، متجن على العلم والحق.
4 -الغريب أن الميلاني يعتمد بالأساس على رسالة الهندي إلا أنه غفل عن أول رواية مسندة ذكرها في كتابه ولم يضعف رجالها، مع أن الهندي قد تكلم عنها وضعفها، وهي رواية أنس بن عياض الليثي عن جعفر الصادق، والرواية صحيحة السند إلى الباقر كما
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.