نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 237
-ما نقله ناصر الهندي زاعما أنه جرح في أنس، ليس جرحا بوجه من الوجوه، فقول الإمام مالك: «لم أر عند المحدثين غيره ولكنه أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين»(529) ليس جرحا لا في عدالته و لا في ضبطه، فالظاهر من العبارة أن الإمام مالك يثني على أنس لكنه يعتب عليه إعطاء كتبه وسماعاته للمحدِّثين العراقيين لنسخها، لأن الإمام مالك كان يشتد على أهل العراق لما انتشر عندهم الوضع في الحديث، والدليل على ذلك أن مالكا قد أثنى على أنس بن عياض فقد قال إسماعيل بن رشيد: «كنا عند مالك في المسجد فأقبل أبو ضمرة فأقبل مالك يثني عليه ويقول فيه الخير وأنه وقد سمع وكتب»(530)
ونحن نسأل كل منصف: لماذا لم ينقل ناصر الهندي هذه العبارة مع أنها تقع قبل النص الذي نقله مباشرة؟.
والمقصود أن الإمام مالك لم يجرح أنس بن عياض الليثي كما زعم الهندي.
وقد تابع ناصر الهندي في تقطيع النصوص وبترها أصحاب الرد الكبير على إلهي ظهير، فنقلوا قول مالك مبتورا هكذا: «لم أر عند المحدثين غيره ولكنه أحمق»، وهذه خيانة في النقل، وتدليس فاحش،
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.