نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 236
يخفى على أهل النقد والاختبار أن هذا السياق المكذوب الواضح سقوطه لأهل الأبصار، اختلاقُ أنس بن عياض الليثي المقدوح عند كبار الأخبار(525)(526)
وأما محمد علي الحلو، فقد ضعّف هذه الرواية بأنس وبالإرسال، فقال: « أورد ابن سعد في طبقاته هذه الرواية مرسلة» ثم ذكر الرواية ثم قال: « والوسائط بين أنس بن عياض وبين جعفر ساقطة»(527) ، ثم قال عن أنس بن عياض: «مهمل لم تتعرض له كتب الرجال بالجرح ولا بالتعديل»(528) .
والرد على هذا التشكيك والمغالطات من وجوه:
الأول: عند النظر فيما استدل به الهندي على ضعف أنس، تعجب من تحريف الكلام بتحميله ما لا يحتمل، وانتقاء النصوص الموافقة لهواه لأجل الانتصار لغرضه، وبيان ذلك:
1 -أن ناصر الهندي لم ينقل ولو نصا فيه توثيق لأنس مع أن المصدر الذي نقل منه وهو التهذيب حافل بنصوص أهل العلم في الثناء على أنس بن عياض الليثي، لكي يوهم القارئ أن المحدثين متفقون على جرحه.
2
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.