نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 231
الفحول، فقد رد على كل ما ثبت من روايات المحدثين الصحيحة و أقوال العلماء في هذه القضية، إما بتضعيف أسانيد الروايات، أو برد كلام العلماء بدعوى الاختلاف والتناقض في تفاصيل القصة أو بدعوى وقوع الاختلاف بين نصوص العلماء في بعض التفاصيل، ولأن ما ذكره من تناقضات مزعومة واختلافات مخترعة قد خصصنا لها مباحث مستقلة، فسنقتصر هنا على الرد على ما ادعاه من ضعف الروايات.
ذكر ناصر حسين ستة روايات لزواج أم كلثوم بعمر في كتب أهل السنة وضعفها كلها، ثم جاء بعده الميلاني، فذكر ما ذكره الهندي، وزاد عليه روايات كثيرة(514) ، حاكماً على جميعها بالضعف، قائلاً بعد ذلك: « قد ذكرنا أهمّ أسانيد الخبر عن أشهر كتب القوم، والأخبار المذكورة بعضها يتعلّق بأصل الخبر - خبر تزويج الإمام عليه السلام ابنته من عمر- وبعضها يتعلّق بزواجها بعد عمر، وبعضها يتعلّق بموتها وابنها من عمر، وإنّه ليتبيّن للناظر في تلك الأسانيد أن لا أصْلَ لأصْلِ الخبر فضلا عن جزئيّاته ومتعلّقاته، بالنظر إلى أُصول أهل السُنّة وقواعدهم في علم الحديث»(515) .
وقال أيضا: «لقد استعرضنا أسانيد خبر تزويج أمير المؤمنين عليه السلام ابنته من عمر بن الخطّاب، والأخبار الأُخرى المتعلِّقة بكريمة أهل
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.