نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 230
وأبين دليل على بطلان هذه الدعوى هي المصاهرات الكثيرة المتواترة التي وقعت بين آل الزبير و آل علي خلال مائة سنة(513)
هذه جملة من تمويهات واعتراضات المنكرين لزواج أم كلثوم في طعنهم للعلامة النسابة الزبير بن بكار، مع أن قصة زواج الفاروق من أم كلثوم ليست متوقفة على كلام الزبير بن بكار كما تقدم بيانه، والقصد من هذا الجواب المطول، بيان منهجهم المتحامل و البعيد عن التحقيق العلمي في إنكار صحة زواج أم كلثوم من عمر بناء على الافتراء على نسابة قريش الزبير بن بكار رحمة الله عليه.
الاعتراض الثاني: محاولة تضعيف أسانيد روايات زواج عمر من أم كلثوم رضي الله عنهما وإنكار دلالة متونها على وقوع الزواج
المسألة الأولى: تضعيفهم لروايات أهل السنة
سلك جماعة من المعاصرين مسلكا جديدا في إنكار زواج أم كلثوم من عمر، وهو الحكم بالضعف على أسانيد روايات القصة والرد على علماء أهل السنة والجماعة الذين أثبتوها، وسلكوا في ذلك مسالك غريبة وخاطئة، ولا تمت إلى قواعد الجرح والتعديل بأي صلة، ورائدهم في هذا المنهج هو ناصر حسين الهندي في كتابه إفحام
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.