نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 229
فعلى ماذا يُحمل كلام الميلاني: هل على الجهل باصطلاحات النقاد، فحملها على غير ما تدل عليها، فيصدق عليه قول من قال: من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب!.
أم نحمله على التدليس و التلبيس على القارئ من أجل الانتصار لرأيه ولو كان ذلك بأسلوب ملتوٍ و مجانب للأمانة العلمية؟.
ويلحق بهذا ما ذكروه من أن الزبير بن بكار كان يبغض عليا وبني عبد المطلب، فما هو إلا من التخرص والافتراء، وتضييع الوقت في رده لا طائل تحته لأن كتب الزبير بن بكار طافحة بالثناء على علي رضي الله عنه وأهل البيت، ولكن إذا علمت أن منشأ طعنهم في الزبير بن بكار هو انتسابه لحواري النبي صلى الله عليه وسلم الزبير بن العوام رضي الله عنه عرفت سبب طعنهم فيه، فقد قال محمد رضا المامقاني في تعليقه على ترجمة الزبير بن بكار في تنقيح المقال:«المترجم و من تناسل عن الزبير بن العوام و زبير بن بكار، عدائهم(511) وسعيهم في إيصال الأذى إلى العلويّين ممّا طفحت به المعاجم التاريخية والسير، و نحيل لهذا السفر في تقييم مثل هؤلاء الرواة، عاملهم اللّه سبحانه بعدله»(512) .
فقد حكم على جميع ذرية الزبير بن العوام بعداوة أهل البيت،
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.