نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 222
بكار عند العامة...ثم هي مروية بطرق صحيحة ومعتبرة عند الخاصة أيضاً كما سيأتي»(479)
الوجه الرابع: توثيق علماء الإمامية للزبير بن بكار
قد وثَّق الزبيرَ بن بكار غيرُ واحد من علماء الإمامية، وشهدوا له بالعلم بالأنساب، خلافا للمفيد ومن وافقه من علماء الإمامية.
قال النديم ( 438 هـ) وهو معاصر للمفيد عن الزبير بن بكار:«إخباري، أحد النسابين وكان شاعراً صدوقاً راوية نبيل القدْر، وولي قضاء مكة»(480) .
بل إن ابن إدريس الحلي ( 598 هـ) رد على قول المفيد إن علياً الأصغر قُتل في الطف، معتمداً على كلام الزبير بن بكار وغيره من النسابين، وجعل الزبير في طليعة من يرجع إليهم من النسابين، فقال:«والأولى الرجوع إلى أهل هذه الصناعة، وهم النسابون، وأصحاب السير والأخبار والتواريخ، مثل الزبير بن بكار، في كتاب أنساب قريش»(481) .
وقال البروجردي 1313 هـ): «الزبير بن بكار، في تاريخ ابن خلكان من أعيان العلماء بمكة، وصنَّف الكتب النافعة منها كتاب أنساب قريش، وعليه اعتماد الناس في معرفة نسبهم، وهو قاض فيها،
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.