نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 221
أم كلثوم من عمر من طريق جده النسابة يحيى بن جعفر العبيدلي العقيقي، وليس من طريق الزبير بن بكار(476)
وبذلك يتبين أن ادعاء المفيد أن سبب انتشار خبر زواج أم كلثوم هو ذكر النسابة الحسن بن يحيى النسابة له لا وجه له من الصحة.
الوجه الثالث: ردَّ جماعة من علماء الإمامية على المفيد في تضعيفه للرواية
-قال أبو الحسن الشعراني:«والأحسن لمن لا يرى هذا التزويج صحيحاً أن ينكر أصل وقوعه لأنه غير متواتر من طرقنا، ونقله زبير بن بكار، وجميع الروايات في العامة(477) ينتهي إليه على ما قيل...»، ثم استدرك بعدها فقال: «ولكن الحق إن رواية زبير بن بكار مع قرب عهده؛ وكون كتابه في مرأى العارفين بهذه الواقعة ومشهدهم ملحق بالتواتر، لأن تزويج بنت علي عليه السلام لخليفة عصره لم يكن مما يخفى أو يُنسى بعد مائة سنة، ونقل من يدعي العلم والثقة كزبير بن بكار الذي كان قاضي مكة وكان معروفا بعلم الأنساب في عصره وبعده لا بد أن يكون صادقاً، مع أن هذه الواقعة نقلت من رجال آخرين أيضاً؛ على ما في الاستيعاب والإصابة؛ كأبي بشر الدولابي وابن سعد وابن وهب مما يمتنع تواطؤهم على الكذب عادة، وما ورد في أحاديثنا أيضاً مؤيد له»(478) .
وقال جعفر مرتضى العاملي: «إن الرواية مروية عن غير الزبير بن
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.