نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 223
توفي سنة ست وخمسين ومائتين، عمّر أربع وثمانون سنة(482)(483)
وأثنى عليه النسابة المرعشي وأطراه جداً فقال عنه: «العالم المحدث الفقيه النسابة القاضي بمكة والمدينة المنورة كما يستفاد من كتب السير والتاريخ. وكان محيطا بأنساب قبائل العرب وبطون الهاشميين»(484) .
الوجه الخامس: نقض دعوى ضعف الزبير بن بكار عند أهل السنة
لك أن تعجب من دعوى ضعف الزبير بن بكار عند أهل السنة!
فإن من يقرأ كلام ناصر حسين الهندي ومن تبعه لا يتصور إلا أن الزبير بن بكار رجل متهمٌ وضعيفٌ ومطرحٌ، وأن ابن حجر أخطأ حين ردَّ تضعيف السليماني له! ومن التدليس المتعمد، أن ناصر الهندي نقل من التهذيب الجرح الوحيد الذي قيل في الزبير، وهو من السليماني، ولم ينقل النصوص الكثيرة في توثيقه! ليوهم القارئ بعدم وجود موثق له! وهذا خلاف الواقع إذ أن أهل العلم مجمعون على توثيق الزبير بن بكار:
فقد شهد له عمه النسابة مصعب الزبيري بالعلم فقال:«قلَّما فاتني شيء إلا وجدت علمه عنده»، وقال عنه أحمد بن أبي خيثمة: «من أهل العلم»، ووثقه الدارقطني، وقال الخطيب البغدادي عنه:«كان ثقةً
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.