الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 22 من النسخة المطبوعة
صفحة 22
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 22 · صفحة مطبوعة 22

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 22

إليه، صاروا كذلك بالنسبة للصحابة الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم. و لا ريب أن من أعظم الأمور التي تؤلف القلوب بين الناس، وتصل بين أنسابهم، وتؤصل لأسباب المودة بينهم، المصاهرات، ولذلك رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصاهر الخليفتين الراشدين أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، فيتزوج بنتيهما، ثم زوّج كريمتيه رقية وأم كلثوم على التوالي من الصحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله عنه، وبه استحق لقب: ذي النورين(1) ثم إن الفاروق رضي الله عنه ما لبث أن سار على هذه الجادة، حرصاً منه على الارتباط بهذا النسب الطاهر(2) الذي هو أطهر الأنساب قاطبة(3) فاختار أن يتزوج السيدة أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما بنت فاطمة السيدة الطاهرة والبضعة النبوية رضي الله عنها، فنال ذلك الشرف، عندما قبل علي رضي الله عنه أن يزوجه إياها، ويصل نسبه بالنبي صلى الله عليه وسلم، فكانت هذه المصاهرة المباركة، التي تناقلتها كتب السير والتواريخ على مرِّ العصور وبُثت أخبارها في مصنفات المحدثين والمؤرخين، واستخرج منها الفقهاء أحكاما كثيرة في أبواب فقهية شتى، واحتفل بها الأدباء في كتبهم، وظلت محل اتفاق بين القرون المفضلة، إلى أن ظهرت دعاوى الطاعنين في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وصاروا ينسبون إلى أهل البيت أنهم

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…