نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 207
قوية على من يدعي تأزم العلاقة بين الفاروق وآل البيت، مع أنه حاول بكل جهده التقليل من آثار وقوع الزواج والتشكيك في الفاروق عمر والطعن في عدالته ودينه، وجهِد في تشويه صورة علاقته بأهل البيت(436) كما أنه لا يستطيع أن يجاهر بنفي وقوع الزواج، لأنه يعلم ضعف هذا القول وبعده عن الصواب، وإن لمَّح في خاتمة بحثه على استحياء إلى ميله لنفي وقوع الزواج، فقال:«إن اختلاف النصوص والمدعيات تدعونا إلى ضرورة بحث ودراسة مثل هذه الأمور، بل تشككنا في صحتها، وتجعلنا نميل إلى عدم ثبوت أمر الزواج من عمر»(437) ومع أن الشهرستاني حاول أن لا يجاهر برأيه الصريح في إنكار وقوع الزواج إلا أن قلمه زل به في أحد المواضع فادعى أن الزواج مختلق حين قال: بخلاف ما يريد أن يصوره دعاة الزواج المفتعل من الزنادقة والملحدين وأعداء الدين..»(438)
وفي ختام هذا العرض التاريخي لآراء الإمامية في زواج عمر رضي الله عنه من أم كلثوم رضي الله عنها، يتبين لنا التناقض الكبير بين علمائهم، بين من يثبت
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.