نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 206
والتشكيكات، مدعياً بعد ذلك أن الأمر يحتاج إلى دراسة موسعة!، وما يؤكد عدم صدق الشهرستاني في بحثه، هو أنه زاد في الطبعة الثانية قرابة مائتي صفحة، ومع ذلك حافظ على تقريراته النهائية القائمة على مماطلة القراء وادعاء أن الحكم النهائي بحاجة إلى دراسة معمقة، فقد قال في الطبعة الأولى من كتابه والمؤرخة بسنة 1425 هـ: «إنّ أغلب الأقوال المطروحة تحتاج إلى بحث ودراسة، وهذا هو الذي دعانا إلى أن نتريّث في إعطاء نظرنا النهائي في هذا الموضوع، مكتفين بالتعليق على أشد الأقوال وأشهرها على مواقع الانترنيت»(432) إلى أن قال: سائلين المولى سبحانه أن يوفّقنا لتقديم دراسة موسّعة عن هذا الموضوع، تُرفع فيها كلّ الاشكالات المطروحة في هذه القضيّة، على أمل اللقاء مع القرّاء في وقت آخر إن شاء الله تعالى»(433) ثم بعد عشر سنوات، طبع طبعته الجديدة مع إضافة قرابة 200 صفحة، وقال في آخرها: «لا يمكننا البت في الأمر الآن، والقبول بتلك الأخبار على علاتها»(434) ويقول أيضا:«إنها تناقضات موجودة في التاريخ والشريعة يجب حلها، تاركين ذلك لحينه ووقته»(435) وهذا دليل على أن هدفه ليس هو الوصول إلى الحقيقة، وإلا فهو ينشط في إضافة عشرات الصفحات ومراجعة عشرات المصادر، لكنه لا يراوح مكانه فيما يخص النتيجة النهائية لأنه يعلم ما يترتب على تقرير ثبوت الزواج من إشكالات
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.