نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 203
وهذا الكتاب يمثل ما انتهى إليه رأي الميلاني في القضية، فقد نشر سابقا بحثا في مجلة تراثنا، بعنوان رسالة في خبر تزويج أم كلثوم من عمر ضمن سلسلة الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة، وقد نفى فيه وقوع الزواج وجعله من المختلقات، وتلك الرسالة ليست إلا إعادة لكلام ناصر الهندي مع زيادات قليلة، وتوثيق النصوص التي نقلها من المصادر القديمة بالاعتماد على الطبعات الجديدة!!، ولكنه لم يذكر أي رواية من روايات الاثني عشرية. ثم اعترف في كتابه (محاضرات في الاعتقادات) بثبوت روايات الزواج من طرقهم، وبعد ذلك، ألَّف رسالته هذه، مكرِّراً فيها ما ذكره في المقالة المنشورة في مجلة تراثنا، ومضيفاً إليها ما زاده في كتابه (محاضرات في الاعتقادات)، وخلاصة رأيه الذي كان آخر ما انتهى إليه هو إثبات وقوع الزواج مع تبريره بالإكراه، والكتاب لم يقدم شيئا جديدا كما مر فليس فيه إلا إعادة إنتاج كلام ناصر حسين الهندي بالاعتماد على الطرق الجديدة في توثيق النصوص.
القسم الثالث: من اعتقد برواية إبدال أم كلثوم رضي الله عنها بالجنية
إفحام الفحول في شبهة تزويج عمر بأم كلثوم رضي الله عنها، لمحمد جميل حمود العاملي
هذا الكتاب مقسم إلى ثلاثة فصول، الفصل الأول في التعريف بأم كلثوم، تكلَّم فيه عن اسمها، ثم عن سبب رغبة عمر رضي الله عنه بالزواج منها، والفصل الثاني في مناقشة الروايات، حيث رد ثبوت ودلالة جميع