نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 204
روايات الإمامية على وقوع الزواج! ثم تعرَّض لبعض روايات أهل السنة سالكاً أسلوب من سبقه في ردِّها، وقد رفض كل الأقوال التي نسبت إلى علي رضي الله عنه التقية و الخوف في التزويج!!.
ثم خصَّص الفصل الثالث لمناقشة بعض إشكالات جعفر مرتضى العاملي في كتابه (ظلامة أم كلثوم)، ورد جل أجوبة المفيد التي علَّل بها وقوع الزواج.
وقد أراد بكتابه هذا نفي زواج أم كلثوم من عمر، ونصرة رواية إرسال علي جنية إلى عمر بدل أم كلثوم، واستفاد المؤلف من كتاب ناصر حسين الهندي، وكذلك من كتاب جعفر مرتضى العاملي، وجمع بين منهجيهما في رد الروايات، بالطعن في الزبير بن بكار وبقية روايات أهل السنة من جهة السند كما صنع ناصر حسين الهندي، ورد مضامينها بناء على ادعاء وقوع التناقض والاختلاف بينها كما صنع جعفر مرتضى، وزاد على ذلك بأن رد دلالة متون روايات الإمامية على وقوع التزويج، واتكأ في تقريره ذلك على التعسف في التأويل المتكلف، وضم إلى ذلك الاستدلال بقاعدة: «ما خالف العامة ففيه الرشاد»!!.
القسم الرابع: المشككون الذين لم يقطعوا بوقوع الزواج و لا بنفي وقوعه
زواج أم كلثوم رضي الله عنها، (الزواج اللّغز) لعلي الشهرستاني
طبع الشهرستاني هذا الكتاب مرتين(429) ،وهذا الكتاب يعدُّ محاولة
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.