نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 202
مضمونها، وذكر هذه الحادثة محتملة الوقوع، وأن لعليٍّ سلطة على الجن كما كان لسليمان.
وتقريرات الكاتب لا تخرج عما ذكره صاحب إفحام الأعداء والخصوم، فالكتاب تكرار لما فيه، مع إعادة ترتيب وبعض الإضافات وقد أجاب الكاتب عن بعض أقوال ناصر الهندي وغيره ممن أنكر وقوع الزواج، ولكن رده عليهم لم يكن إلا لإثبات رأيه في وقوع هذا التزويج بالجبر والإكراه، ورغم أن جعفر مرتضى رد كلام ناصر الهندي ووصف النتائج التي توصل إليها بأنها مجرد استبعادات، إلا أنه وظف النصوص التي حشدها الهندي كي ينكر بعض التفاصيل مثل دخول عمر بأم كلثوم، وولادة زيد ورقية، والتشكيك في الفاروق عمر رضي الله عنه ورغبته في مصاهرة البيت العلوي، كما أنه استدل بتقريرات المفيد في التعليل بقصة لوط مع قومه، وقصة آسية مع فرعون.
رسالة في خبر تزويج أم كلثوم من عمر لعلي الحسيني الميلاني
بدأ المؤلف رسالته هذه بذكر روايات أهل السنة، ثم ضعَّف جميع هذه الروايات بحجج واهية، سالكا مسلك ناصر حسين الهندي في كتابه آنف الذكر، ثم عقد فصلا للنظر في متون الأخبار ودلالاتها، وجعل الاختلاف الوارد في بعض التفاصيل دليلا على التناقض بين الروايات ورتب على ذلك إسقاطها وعدم القبول بها، ثم ذكر ما جاء في كتب الإمامية من روايات تثبت وقوع هذا الزواج، وانتهى به البحث إلى إثبات وقوع هذا الزواج بالإكراه.