الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 201 من النسخة المطبوعة
صفحة 201
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 201 · صفحة مطبوعة 201

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 201

القسم الثاني: الذين قبلوا وقوع الزواج مع تبريره بالإكراه

- ظلامة أم كلثوم، لجعفر مرتضى العاملي

يعد هذا الكتاب أول كتاب يؤلفه المعاصرون في الإقرار بتزويج علي ابنته أم كلثوم لعمر رضي الله عنه، مع تبريره بالإكراه، وقد قسم المؤلف كتابه إلى قسمين جعل القسم الأول خاصاً بأحاديث الزواج بين القبول والرد، وتكلَّم على التناقضات المزعومة في الروايات، ثم ذكر أقوال المنكرين لهذا الزواج كالمقرم والمفيد والهندي، ورد على اعتراضاتهم مثبتاً وقوع الزواج مع تعليله بالإكراه.

وجعل القسم الثاني من الكتاب في خمسة فصول، كان الغرض الرئيس منها أن يُظهر أن الزواج لا يثبت أي فضيلة لعمر رضي الله عنه، ولا يعتبر دليلاً على العلاقة الطيبة بينه وبين أهل البيت.

وقد رد جعفر مرتضى على من تقدمه من علماء الإمامية ممن استبعد وقوع هذه المصاهرة، وخلافا لمن سبقه لم يتعرض لتضعيف روايات أهل السنة من جهة السند، واكتفى بردها من جهة المتنّ، وقد لخص رأيه في هذه المسألة بقوله: «لا مانع من أن يكون عمر قد تزوج بأم كلثوم فإن عدداً من الروايات التي تحدثت عن هذا الزواج معتبرة من حيث السند، ومن بينها ما دل على أن هذا التزويج لم يكن عن اختيار ورضا، بل جاء بعد التهديد والوعيد»(428) .

والعجب أنه ضعَّف سند قصة الجنية ولكنه مع ذلك لم يقطع ببطلان

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…