نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 200
وعليها وقد تمت مناقشة كل الروايات وجرح أسانيدها فلم نجد رواية واحدة صحيحة بهذا المعنى»(425)
وهذا البحث أضعف ما أُلِّف في قضية أم كلثوم، لضعف المستوى العلمي للمؤلف من جهة جهله باللغة العربية، ومصطلحات الجرح والتعديل ومظان تراجم الرواة، فضلا عن منهجيته الغريبة في نقد أسانيد الروايات والتي لا تمت إلى قواعد الجرح والتعديل بأي صلة، مع سلوكه مسلكا غريبا في نقد متون الروايات، ووقوعه في تناقضات كثيرة في طريقة تناوله للروايات والقضايا التي يناقشها، فتراه يحكم على الرواية بالضعف والبطلان ويرد متنها، ثم في نفس الوقت يحتكم إليها ويقرر ما دلت عليه، خاصة إن وافق ذلك هوى في نفسه(426) ، ويكفي أن النتيجة التي قررها وهي أن أم كلثوم شخصية وهمية وأن هذا الزواج لم يقع تخالف ما أجمع عليه أهل العلم لمدة أربعة عشر قرنا من إثبات وجود أم كلثوم بنت علي وفاطمة رضي الله عنهما(427) .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.