نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 185
تبنى قول من سبقه في دعوى وقوع الزواج عن إكراه، واكتفى بنقل هذا عن القدماء من أصحابهم(396) وقد علق الكاظمي على كلامه قائلا: «وظاهر نسبته إلى الأصحاب الاتفاق والإجماع»(397)
موقف عبد الجليل القزويني الرازي (توفي في حدود سنة 560 هـ)
لما استدل أحد علماء السنة بهذا الزواج دليلا على بطلان دعوى العداوة بين علي والفاروق رضي الله عنهما، واستنكر دعوى الاغتصاب المزعومة، رد عبد الجليل القزويني على هذا العالم، مقرا بوقوع هذا الزواج لكنه وخلافاً لجميع من سبقه، أنكر دعوى الاغتصاب ووقوع الزنا على بنت علي رضي الله عنه، بل إنه صرح بأن هذا الزواج عن طيب خاطر من علي رضي الله عنه، كما أنه أقر بولادة زيد بن عمر ونقل الاتفاق عن أصحابه على ذلك(398) ، وهذا الموقف يلحق بموقف النسابة العمري في كونه موقفا موافقا للصواب، وهذا الموقف أقرب المواقف إلى الاعتدال والإنصاف، ولكن وللأسف فإن أكثر الإمامية أعرضوا عن هذا الموقف ولم يتبنوه، مع أنه الموقف الصحيح الذي يليق بسيرة عمر رضي الله عنه وعلاقته الطيبة بآل البيت .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.