الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 175 من النسخة المطبوعة
صفحة 175
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 175 · صفحة مطبوعة 175

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 175

التي حاولوا بها تبرير هذه الواقعة التاريخية.

وفي هذا المطلب نحاول استعراض التطور التاريخي لهذه المواقف المختلفة حتى يتبين للقارئ أصل كل قول من هذه الأقوال.

الدور الأول: القدماء ومحاولة الإجابة عن إشكال زواج أم كلثوم رضي الله عنها بين النفي والإثبات والقول بالإكراه والرضا

موقف أبي القاسم الكوفي (253 هـ)

إن المتقدمين كانوا مضطرين للتسليم بالأخبار التي تدل على هذا الزواج، ولأن إثبات وقوع هذا الزواج يعارض ما يذهبون إليه من الاعتقاد بأن الصحابة أعداء الآل، فقد اضطروا إلى وضع أخبار تنافي هذا الزواج حتى وإن كانت هذه الأخبار تطعن في أعراض أئمة آل البيت رضوان الله عليهم!.وقد كان أبو القاسم الكوفي في كتابه الاستغاثة هو أول من قال بأن هذا الزواج قد وقع بالإجبار والإكراه لعلي رضي الله عنه، ثم استدل برواية الاغتصاب التي مضت، ورواية تهديد عمر رضي الله عنه لعلي والعباس رضي الله عنهما، ثم حاول توظيف رواية توكيل علي للعباس في تزويج أم كلثوم في التدليل على عدم رضا علي بهذه المصاهرة، وحاول أن يخفف من وطأة نسبة ما في هذه الروايات المفتعلة من النقائص إلى علي رضي الله عنه بأنه كان مقيدا بوصية النبي صلى الله عليه وسلم له بالصبر على ما سيتعرض له من ظلم، حتى يبرر الكوفي عدم دفاع علي رضي الله عنه عن عرضه من الاغتصاب المزعوم!، ثم ختم جوابه بمحاولة التبرير بزواج آسية من فرعون، وأن

الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…